أكدت شركة ناقلات القطرية لشحن الغاز الطبيعي المسال عدم إصابة أي شخص بعد تعرض إحدى ناقلاتها لضربة مما وصفته الشركة بـ "أجسام مجهولة الهوية" أثناء عبورها الخليج العربي. ووفقاً لشركة ناقلات، وقع الحادث مساء يوم الجمعة وشمل الناقلة المائدة، وهي سفينة ضمن أسطول الشركة من ناقلات الغاز الطبيعي المسال الضخمة.
تعد المائدة ناقلة غاز طبيعي مسال من طراز Q-Max بسعة 266,000-cbm. تم تصميم السفن من هذه الفئة لنقل الغاز الطبيعي المسال على نطاق واسع، وتضع سعة 266,000-cbm السفينة في الحد الأعلى لنطاق أحجام ناقلات الغاز الطبيعي المسال. ولم تحدد شركة ناقلات، التي تدير أسطولاً يخدم تجارة تصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر، الشحنة التي كانت تحملها السفينة وقت وقوع الحادث.
أعطى بيان الشركة تفاصيل محدودة حول الحدث نفسه؛ حيث لم يصف طبيعة الأجسام التي ضربت السفينة، أو الموقع الدقيق على طول مسار عبور السفينة، أو حجم أي أضرار قد تكون لحقت بالناقلة. كما لم تذكر ناقلات ما إذا كانت السفينة قد واصلت رحلتها بعد الضربة أو ما إذا كان قد تم فتح أي تحقيق فيما حدث.
سيكون التأكيد على عدم إصابة أي من أفراد الطاقم هو نقطة الارتياح الفورية لأولئك الذين يديرون السفينة وشحنتها. ومع ذلك، فإن المعلومات المحدودة المتاحة تترك أسئلة مفتوحة حول ظروف الضربة وحالة السفينة.
بالنسبة لمشغلي الغاز الطبيعي المسال ومالكي السفن الذين يتاجرون عبر المنطقة، يؤكد التقرير على الاعتبارات الأمنية التي تصاحب العبور في الخليج العربي، وهو ممر مائي يحمل حصة كبيرة من تجارة الغاز الطبيعي المسال المنقولة بحراً في العالم. وتتم مراقبة الحوادث التي تشمل السفن التجارية في المنطقة عن كثب من قبل المستأجرين والمؤمنين ومشغلي المحطات، لأن أي تعطيل لناقلة غاز طبيعي مسال محملة يمكن أن يكون له عواقب على جداول التسليم وعلى مشهد الشحن الأوسع في المنطقة.
المصدر: LNG Prime